الرئاسي يحذر من التفريط بفرصة الحوار الجنوبي ويتوعد برد حازم على محاولات التعطيل

السياسية - منذ ساعة و 41 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:

حذر مجلس القيادة الرئاسي من التفريط بفرصة مؤتمر الحوار الجنوبي تحت ضغط الشعارات أو الحسابات الضيقة، واصفاً إياه بالفرصة التاريخية لمعالجة القضية الجنوبية في إطار الدولة ومرجعياتها الضامنة، وداعياً إلى حماية المكاسب المحققة على الصعيدين الأمني والخدمي والاقتصادي.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس، مساء الأحد، برئاسة رئيسه رشاد محمد العليمي، وبحضور أعضائه سلطان العرادة، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وسالم الخنبشي، وعبر الاتصال المرئي طارق صالح ومحمود الصبيحي، فيما غاب بعذر عضو المجلس عثمان مجلي.

واستعرض الاجتماع مستجدات الأوضاع في العاصمة عدن، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة، بما في ذلك محاولات الاعتداء على مؤسسات الدولة وتعطيل أعمالها واستخدام الشارع للضغط من أجل تحقيق أهداف سياسية غير مشروعة.

وجدد المجلس التزام الدولة بالرد الحازم على أي محاولة لتعطيل مؤسساتها الوطنية، وفتح تحقيق شامل في تلك الأحداث ومحاسبة المتورطين في التحريض أو التمويل، مشيداً بيقظة القوات المسلحة والأمن في حماية المدنيين والممتلكات وصون السلم الأهلي.

وأعرب المجلس عن تقديره لموافقة المملكة العربية السعودية على استضافة مؤتمر الحوار الجنوبي، معتبراً ذلك خطوة متقدمة في مقاربة القضية الجنوبية بوصفها قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية. كما جدد إشادته بالدعم السعودي للمحافظات المحررة، مؤكداً اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية القائمة على الجوار والمصير المشترك والأمن المتبادل، ومهنئاً قيادة المملكة بمناسبة يوم التأسيس.

واستمع المجلس إلى تقرير من رئيس مجلس الوزراء حول الأوضاع العامة وبرنامج عمل الحكومة للعام الجاري، الذي يركز على القطاعات الخدمية والأمنية والحد من المعاناة الإنسانية التي تسببت بها ميليشيا الحوثي.

وأكد المجلس دعمه الكامل للحكومة لتمكينها من تنفيذ خطة التعافي وبرنامج الإصلاحات الشاملة، بما في ذلك إعداد مشروع الموازنة العامة، وتحسين الإيرادات، وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، وتنفيذ مشاريع خدمية ذات أثر مباشر على حياة المواطنين.

كما ناقش الاجتماع مستجدات التطورات الإقليمية في ظل استمرار ما وصفه بتعنت النظام الإيراني ومليشياته في اليمن والمنطقة، مؤكداً جاهزية الدولة لردع أي تهديدات محتملة بالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية والمجتمع الدولي، قبل أن يختتم جلسته باتخاذ عدد من القرارات والتوصيات المدرجة على جدول أعماله.