هجوم حوثي على المنفذ الشرقي لتعز يوقع قتيلاً من القوات الحكومية
الجبهات - منذ ساعة و 35 دقيقة
تعز، نيوزيمن:
تشهد جبهات القتال في اليمن منذ أيام تصعيداً ملحوظاً من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، مع تكثيف عملياتها العدائية ضد مواقع القوات الحكومية في عدد من المحافظات، بالتوازي مع دفع تعزيزات عسكرية إلى خطوط التماس في جبهات مختلفة.
قُتل جندي في صفوف القوات الحكومية، جراء هجوم نفذته جماعة الحوثي باستخدام طائرة مسيّرة استهدف المنفذ الشرقي لمدينة تعز، جنوب غربي اليمن.
وقال اللواء 22 ميكا التابع لمحور تعز، في بيان نشره على صفحته في فيسبوك، إن الجندي عبدالله أحمد الصوفي لقي مصرعه إثر إصابته بمقذوف أطلقته طائرة مسيّرة حوثية أثناء تواجده في نقطة حيوية بالمنفذ الشرقي للمدينة.
وأوضح البيان أن الاستهداف وقع أثناء أداء الجندي لواجبه الوطني، واصفاً الهجوم بأنه "غادر" واستهدف موقعاً حساساً يخدم الحركة الإنسانية في المدينة.
واعتبرت قيادة اللواء ما جرى "عملاً إجرامياً وانتهاكاً صارخاً"، مؤكدة أن الاستهداف يمثل محاولة مباشرة من قبل جماعة الحوثي لإغلاق المنفذ الشرقي، الذي يعد شرياناً إنسانياً مهماً لسكان تعز، عبر مختلف الوسائل.
ويأتي هذا التصعيد ضمن نمط متكرر من الهجمات التي تنفذها المليشيا باستخدام أسلحة متنوعة، بينها القذائف المدفعية والطائرات المسيّرة، مستهدفة مواقع عسكرية في محافظات تعز والضالع وشبوة وغيرها، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية خلال الأسابيع الماضية.
وفي تعز، تُعد الجبهات الغربية والشمالية من أكثر المناطق اشتعالاً، حيث تشهد بين الحين والآخر مواجهات واستهدافات متبادلة، خاصة في مناطق التماس مثل جبهة غراب، التي تمثل إحدى نقاط الاحتكاك المباشر بين الطرفين. كما تتعرض بعض المنافذ الحيوية في المدينة لمحاولات استهداف متكررة، نظراً لأهميتها الإنسانية والحيوية في ربط المدينة بمحيطها الخارجي.
أما في محافظة الضالع، فتستمر المواجهات في جبهات عدة أبرزها جبهة "بتار"، التي تُعد من المواقع التي تشهد قصفاً متقطعاً من قبل المليشيا، باستخدام قذائف الهاون والأسلحة المتوسطة، في ظل محاولات متكررة للتقدم أو إرباك خطوط الدفاع الحكومية.
وفي المناطق الحدودية بين شبوة ومأرب، تصاعدت الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة خلال الفترة الأخيرة، في مؤشر على اعتماد المليشيا بشكل متزايد على هذا النوع من الهجمات لاستهداف مواقع القوات الحكومية عن بُعد، دون الانخراط في مواجهات مباشرة.
>
