قطاع المطاعم الأكثر إفلاساً في صنعاء

السياسية - منذ 44 يوم و 4 ساعة و 26 دقيقة
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

أفلست عشرات المطاعم في العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، بعد أن تدهورت أعمالها إثر ارتفاع الأسعار، التي رفعتها متاجرة المليشيا بالوقود والغاز، وفرض جبايات على أصحاب المطاعم.

وقال مواطنون في العاصمة صنعاء لـنيوز يمن، إن عدداً من المطاعم أغلقت أبوابها في شارع الزبيري عصر، وشارع تعز والدائري والحصبة، وفي شوارع وأحياء متعددة في العاصمة.

 ودفعت ممارسة مليشيا الحوثي الجبائية، وسياساتها المدمرة لبيئة الأعمال، مئات المنشآت التجارية والخدمية والصناعات الصغيرة إلى الإفلاس، وتصفية أعمالها، مما تسبب في فقدان فرص العمل لآلاف العاملين في هذه المنشآت.

وكانت مليشيا الحوثي الإرهابية، قد فرضت على مطاعم بالعاصمة صنعاء تخصيص وجبات يومية مجانية وإجبارية في عديد من مناسباتها، ومن يرفض تلفق له تهمة الخيانة أو مخالفة القوانين ويغلق محله ويودع في السجن.

تسببت الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي بأضرار مادية للشركات والبنية التحتية العامة، وانعدام الأمن، ونقص في الوقود وانقطاع الكهرباء، وانخفاض حاد في الإنتاجية الاقتصادية.

كما تسببت أزمة المشتقات النفطية -المفتعلة– من مليشيا الحوثي الانقلابية، إلى توقف نصف عدد المصانع في اليمن، حيث تشير الغرفة التجارية والصناعية إلى أن أكثر من 350 مصنعاً من الفئات المتوسطة والصغيرة توقف عن العمل، بسبب أزمة الوقود وفقد أكثر من 980 ألف عامل مصادر رزقهم. 

 ويتعرض التُجار وأصحاب الأعمال للابتزاز من قبل مليشيا الحوثي منذ سنوات، ويدفعون الجمارك مرتين، كما يدفعون الضرائب بصورة مضاعفة ومخالفة للقانون، فضلاً عن الإتاوات غير القانونية التي يدفعونها بصورة شبه يومية.

قام القطاعان العام والخاص على السواء بتسريح عدد كبير من العمال، وفقاً لإحدى الدراسات، فإنه اعتباراً من أكتوبر 2015، قامت 41% من شركات القطاعين العام والخاص بتسريح 55% من إجمالي القوى العاملة في القطاعين.