اتفاق الرياض.. تأييد حوثي وإصلاحي وتشاؤم الجناح القطري والتركي لدى إخوان اليمن

@ عدن، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-07-30 22:35:34

تصب معظم المواقف المحلية والدولية باستثناء الآحاد منها،  لصالح اتفاق الرياض والخطوات التي تم تنفيذها والإعلان عنها يوم الاربعاء.

جماعة الحوثي، المناهضة للرياض، أعلنت تأييدها للاتفاق، الذي حددت أطرافه "بين الانتقالي والاصلاح"، حسب تغريدة للقيادي في الجماعة حسين العزي.

العزي، أكد أن الاتفاق "أنهى الادارة الذاتية وشطب الى الأبد علم الانفصال".

وأعرب حسين العزي الذي يشغل نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها عن أمله في " عدم رفع علم الانفصال في ظل الاتفاق".

وأرسل القيادي عبر تغريدته، رسائل إلى حزب الإصلاح، بشأن موقفهم من الوحدة، وقال إن رفع علم الانفصال بعد هذا الاتفاق " سيكون نكوصاً ومن جهة أخرى سيضع إخوتنا في الإصلاح أمام موقف محرج ويكشف زيف موقفهم من الوحدة".

في تعز، أيدت القوات الموالية للحكومة " كل ما من شأنه رأب الصدع وتوحيد الصف وتوجيه الجهود والإمكانيات نحو العدو الأخطر على اليمنيين والإقليم والعالم وهو مليشيات الحوثي المتمردة والمدعومة إيرانياً"، وفقا للمتحدث باسم محور تعز العسكري العقيد عبدالباسط البحر.

 وقال البحر في منشور على حسابه في فيسبوك معلقا على الإعلان الرئاسي، والسعودي، بشأن اتفاق الرياض نؤيد ونبارك " أي تفاهمات أو تنازلات تقدمها الدولة والشرعية لحقن دماء ‎اليمنيين ووقف إطلاق النار في أي من مناطق ‎اليمن، فهذا مرحب به ومقبول لدى الجميع".

ويرى المستشار الرئاسي أحمد عبيد بن دغر، أن الخطوات التي تمت من اتفاق الرياض تمنع عودة العنف للمحافظات المحررة وتعطي كل الأطراف فرصة لمراجعة المواقف إزاء المعضلة الأكبر.

وأكد بن دغر في منشور على حسابه في فيسبوك أن ماتم التوافق لتنفيذ اتفاق الرياض يمثل مخرجاً من أزمة العلاقات الحادة التي نشأت بين أطراف يفترض فيها الوحدة في مواجهة العدو.

وبحسب المستشار الرئاسي فإن التفاهمات التي تمت ستفتح الطريق نحو استعادة روح المبادرة في مواجهة الانقلاب الحوثي والمخاطر المحدقة بوحدة وأمن واستقرار اليمن وأمن المنطقة.

أما حزب الاصلاح، وعلى لسان نائب رئيس دائرته الاعلامية، عدنان العديني، فأثنى، على " الجهود الكبيرة التي بذلتها السعودية لاحتواء الوضع في عدن وما ترتب عليه من تداعيات".

وقال العديني، إن الالتزام الجاد بتنفيذ اتفاق الرياض كفيل بإنهاء حالة الصراع وعودة الاستقرار إلى البلاد، مشيدا بصيغة الاتفاق، التي قدمتها السعودية، وقال إنه " يحل أسباب الخلاف ويحافظ على بنية الدولة اليمنية وشرعيتها ويحشد الطاقات والجهود في معركة استعادة سلطاتها على كامل التراب اليمني".

ويرى المسؤول في حزب الإصلاح، في سلسلة تغريدات أن من أهم نتائج الاتفاق إيقاف حالة الصراع الداخلي ومنع انزلاق البلد نحو التمزق وتكريس سلطة الدولة الممثلة للكل المعبرة عن الجميع وتمثل عملية إخلاء عدن من السلاح والمسلحين الخطوة الأولى على طريق تنفيذ الاتفاق.

ويبدي كل من المستشار الرئاسي عبدالعزيز جباري الوزير السابق صالح الجبواني، تشاؤمهما من الإتفاق، ويرى فيه " شرعنة" لما يسميانه تمرد للمجلس الانتقالي في عدن وسقطرى.

الدكتور عبد الرحمن الشامي، لا يعول على الجانب النظري من الإتفاق بمقدار ما يشدد على البدء بتطبيقه على الأرض.

وفي هذا الصدد قال الشامي، " حين نرى الرئيس "هادي" يعود الى قصر "معاشيق"، ويمارس صلاحيته كاملة كرئيس دولة، وحين نرى رئيس الوزراء وحكومته في عدن، يؤدون واجباتهم كأي وزراء، وحين نرى أن جميع السلاح قد سحب، والمعسكرات كلها تأتمر بأمر وزير الدفاع.. ساعتها يمكننا القول: إن هناك إتفاقا قد تم.. وحين نرى قرارا وطنيا مستقلا سنقول ساعتها: إننا على أبواب بناء دولة.. وما عدا ذلك فهي جولات من الصراع، كل جولة تؤدي لأخرى".