الشارع العدني: خلايا الإرهاب الحوثي تستخدم معسكرات شرعية الإخوان

تقارير - الاثنين 06 ديسمبر 2021 الساعة 04:11 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

أشاد الشارع العدني خاصة والجنوبي عامةً، بالجهود المبذولة لقوات أمن عدن لتأمين العاصمة عدن وكشف خلايا إرهابية استهدفت العاصمة عدن في الفترة السابقة.

وكانت اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن، كشفت، مساء الأحد،  عن نتائج التحقيقات في العمليتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا موكب المحافظ أحمد حامد لملس ووزير الثروة السمكية سالم السقطري، ومحيط مطار عدن الدولي، حيث تبين أن المنفذين للعمليتين الإرهابيتين أفراد يتبعون الحرس الرئاسي.

>> اللجنة الأمنية تكشف عن تورط "قائد لواء" في أخطر عمليتين إرهابيتين بعدن

وفي تغريدة، قال الصحفي ياسر اليافعي، "بالمختصر نريد محاكمة مستعجلة وعادلة للمتورطين في قضايا الإرهاب بعدن، وخاصة الذين ظهروا في اعترافات اليوم ومن يقف خلفهم، ما لم، أمهاتهم بعد شهر سينظمن وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عنهم، وقناة بلقيس والجزيرة والمسيرة سيغطون، والناشطون بعدن سيتضامنون، والناشطات يبكين ويصرخن".

واعتبر وهيب سعادي، أن معسكرات ما يسمى الجيش الوطني هي الموطن الحقيقي والمأوى الرسمي لقيادات وأفراد التنظيم الإرهابي "القاعدة وداعش وأنصار الشريعة".

وقال الاقتصادي ماجد الداعري، ما كشفته اللجنة الأمنية بعدن من جهد أمني واستخباراتي حول من يقف خلف الجريمتين الإرهابيتين لاستهداف محافظ عدن ووزير الزراعة بحجيف وتفجير محيط مطار عدن، وكيف تمت العمليتان ومن نفذهما ويقف خلفهما، يعد نقلة أمنية نوعية في بناء أجهزة أمن جنوبية حقيقية تؤسس لدولة قادرة على تأمين الجنوب.

دكتور الاقتصاد، جلال حاتم، كتب في تغريدة: عمل استخباراتي متقن يُحسَب للمجلس الانتقالي الجنوبي، ويفضح بجلاء عصابات قائد لواء النقل في "الشرعية": أمجد خالد، وهو المسؤول الأول عن العمليات الإرهابية التي تضرب العاصمة عدن بين فترة وأخرى. كما يكشف للرأي العام التحالف "الشرعي الإخوانجي - الحوثي" ضد الجنوب والتحالف العربي.

وأكد الناشط السياسي، نايف الدوسري، أن التحقيقات الأمنية حول العمليات الإرهابية في العاصمة عدن، كشفت عن حقيقة تخادم مليشيات الحوثي وتنظيم القاعدة الإرهابي.

‏وأضاف: "التحقيقات تؤكد ضرورة توجه المجلس الانتقالي الجنوبي لمجلس الأمن الدولي لطلب حماية دولية لمكافحة الإرهاب في المحافظات الجنوبية، خطوة مؤلمة لكنها لا تقبل التأجيل".

وقال السياسي الأسلمي شمر، إن بيان اللجنة الأمنية الذي وثق بالفيديو عبارة عن إدانة واضحة وصريحة لما تسمى بشرعية اليمن، أنها تقف خلف الإرهاب الذي يقتل الناس بدم بارد في الجنوب العربي، مشيراً إلى أن هذه هي الكارثة، ومحاربتها من كل جنوبي غيور على حياته فرض عين.

واعتقد السياسي عبدالقادر أبو الليم، أن الاستدلالات الأمنية الأخيرة التي حققتها اللجنة الأمنية برئاسة محافظ العاصمة عدن ستهز سمعة منظومة الشرعية لدى العالم والإقليم وستصدمهم بسلسلة من التفاصيل والأسماء التي أعتقد أنها ستكون آخر مسمار في النعش في حال تم إبلاغ الإقليم والمجتمع الدولي بنتائج التحقيق وتقديم الأدلة.