توسعة مستشفى ذو باب الريفي.. دفعة إنسانية لتعزيز الصحة في الساحل الغربي

المخا تهامة - منذ ساعة و 30 دقيقة
ذو باب، نيوزيمن:

تمثل المستشفيات الريفية شريان الحياة الأول للمرضى، حيث يضطر كثير من السكان لقطع مسافات طويلة للحصول على أبسط الخدمات العلاجية. ويكتسب تأهيل المرافق الصحية في مديريات الساحل الغربي أهمية مضاعفة، باعتباره خطوة مباشرة لتخفيف معاناة المواطنين وتعزيز فرص الحصول على رعاية طبية أكثر استقراراً وجودة.

واستكملت خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية مشروع توسعة وتأهيل مستشفى ذو باب الريفي في مديرية ذو باب المندب بمحافظة تعز، ضمن جهود تهدف إلى تحسين البنية التحتية الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للسكان، بدعم من عضو مجلس القيادة الرئاسي رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح.

ويأتي تنفيذ المشروع في إطار تدخلات تنموية وخدمية مستمرة تنفذها الخلية الإنسانية في مديريات الساحل الغربي، مع التركيز على القطاع الصحي باعتباره أحد أكثر القطاعات احتياجاً للتأهيل والدعم في ظل الضغط المتزايد على المرافق الطبية المحدودة.

وشملت أعمال التوسعة في المستشفى إنشاء سكن خاص للأطباء، بما يسهم في تعزيز استقرار الكوادر الطبية داخل المرفق الصحي، إضافة إلى بناء مخازن مخصصة للأدوية لضمان حفظ الإمدادات الطبية بشكل آمن ومنظم، بما يحسن من جاهزية المستشفى في التعامل مع الحالات الطارئة.

كما تضمنت الأعمال إنشاء حوش وبوابة رئيسية للمستشفى، إلى جانب غرفة للحراسة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنظيم الإداري والأمني للمرفق الصحي، وتحسين بيئة العمل داخل المستشفى بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.

ويرى القائمون على المشروع أن هذه التوسعة تمثل نقلة نوعية في قدرات المستشفى، خصوصاً فيما يتعلق بتوفير بيئة مناسبة للعمل الطبي واستيعاب كوادر إضافية، الأمر الذي من شأنه توسيع نطاق الخدمات الصحية المقدمة لسكان المديرية والمناطق المجاورة.

وثمّن مدير عام مديرية ذو باب المندب ورئيس المجلس المحلي، عبدالقوي الوجيه، هذا الدعم، مشيداً بالدور الذي تقوم به خلية الأعمال الإنسانية في تنفيذ مشاريع خدمية وإنسانية تسهم في التخفيف من معاناة المواطنين، خاصة في القطاع الصحي الذي يشهد احتياجاً متزايداً للتأهيل والتطوير.

من جانبها، أوضحت مديرة مستشفى ذو باب الريفي، شذى عبدان، أن أعمال التوسعة ستحدث فارقاً ملموساً في مستوى الأداء الطبي داخل المستشفى، من خلال تحسين القدرة الاستيعابية وتهيئة بيئة أفضل لاستقبال الكوادر الطبية المتخصصة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من التدخلات التي تنفذها خلية الأعمال الإنسانية في مجالات متعددة، لا سيما القطاع الصحي، في إطار جهود أوسع تستهدف تعزيز استقرار الخدمات الأساسية وتحسين مستوى الحياة في مديريات الساحل الغربي، عبر تطوير المرافق الحيوية وتوفير الحد الأدنى من الاحتياجات الخدمية للسكان.