قرقاش: استهداف "براكة" تصعيد خطير.. ولن يلوي أحد ذراع الإمارات
السياسية - منذ ساعة
عدن، نيوزيمن:
اعتبر المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، أن استهداف محطة "براكة" للطاقة النووية يمثل تصعيداً خطيراً يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية، مشيراً إلى أن مثل هذه الهجمات تشكل تهديداً مباشراً لأمن المدنيين في الإمارات والمنطقة.
وقال قرقاش في تغريدات عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "الاستهداف الإرهابي لمحطة براكة للطاقة النووية النظيفة، سواء جاء من الموكل الأصيل أو عبر أحد وكلائه، يمثل تصعيداً خطيراً ومشهداً مظلماً يخرق القوانين الدولية كافة"، مؤكداً أن ما حدث يعكس"استهتاراً إجرامياً بأرواح المدنيين في الإمارات ومحيطها".
وأضاف أن هذا التصعيد يأتي ليؤكد مجدداً طبيعة التحديات التي تواجهها المنطقة، في ظل ما وصفه بـ"قوى الشر والفوضى والتخريب"، مشدداً على أن استهداف المنشآت الحيوية يفاقم حالة التوتر ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي لهجة حازمة، أكد قرقاش أن "لن يلوي أحد ذراع الإمارات"، مضيفاً أن الدولة ستواصل مسارها التنموي دون أن تنجح أي محاولات في تقويض رؤيتها أو التأثير على نجاحها ورسالتها في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار في المنطقة.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة باستهداف منشآت حساسة في الخليج، وما أثارته حادثة محطة "براكة" من ردود فعل دولية وتحذيرات من تداعيات تهدد الأمن النووي والبيئي في المنطقة.
ودانت مصر والأردن وقطر، الأحد، الاستهداف الذي تعرضت له أبوظبي بطائرة مسيّرة، والذي أدى إلى اندلاع حريق خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية. موضحين أن الهجوم يمثل "تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة دولة الإمارات وقواعد القانون الدولي"، مشددين على الرافض لأي تهديد يستهدف أمن واستقرار دول الخليج.
>
