بأوامر الزعيم قاتَل مصلح في العراق وسنان في لبنان.. من حراس الجمهورية

تقارير - منذ 15 يوم و و 49 دقيقة
تيوزيمن، كتب/ عبدالسلام القيسي:

وجدتني في بغداد..

ووجدتني أيضا في بيروت. 

من لبنان إلى العراق إلى الساحل الغربي في اليمن ثمة رجال عسجدوا الوقت بالصهيل على هدى علي عبدالله صالح، والآن بروح صالح التي تشكلت في العميد طارق محمد صالح وهما يقودان معركة الشرف العربي من زمن إلى آخر ومن بلد إلى آخر ومن معركة وإلى معركة، وتصاب بقشعريرة الفخر وأنت تنصت هناك في الدريهمي لبطولات الكبار وأمجادهم.

في الدريهمي وباللواء الثاني هناك ما يعري الكهنوت ويسفد جلوده.

التقيت هناك بأركان حرب اللواء الثالث، خالد مصلح، ابن ريمة الذي حكى لنا بكل شغف عن مشاركته في العراق من 84 الى 87 في القتال ضد الفرس الذين ظنوا أن العراق سهلة آنذاك.

كان خالد مصلح يحدثنا عن الحرب هناك ويشرح لنا بجهورية صوته المعنى الاسمي للقومية العربية وهو من الضباط المثقفين الذين تنذهل منهم ويحرجونك أنك لست بالقدر اللائق من العلم، والمعرفة، ولقد أفادني بالعودة للبحث والتنقيب عن أشياء كثيرة في المرحلة العروبية تلك وأخبرني أن هناك في العراق بالقادسية جبلاً كتب العراقيون عليه يومذاك اسم "علي عبدالله صالح"، وحدثنا عن خط المهلب، وعن الحدود الملتهبة، وعن حراس الحدود الشرقية، وعن ملحمية الجند المغاوير.

خالد مصلح، معركته من المحيط وإلى الخليج، ينتظم وفق عروبته، قاتل الفرس في حدود إيران وفي الفاو ويقاتلهم الآن في كل شبر جمهوري من مأرب ثم هنا في الجبهات المتقدمة بالحديدة باللواء الثاني تحت قيادة العميد طارق محمد عبدالله صالح، يحكي لنا عن بطولات اليمانية من العراق وإلى منظر.

كان من حراس الحدود الشرقية للعراق وهو الآن من حراس الجمهورية اليمنية، فالحراس هم الحراس في كل زمان ومكان، وكل معركة.

العقيد عادل الهرش، وهو من عرفنا بكل ما لقيناه في الدريهمي، قادني للتعرف على ابن حجة، من مديرية مبين، أحمد هادي سنان، من الذين قاتلوا الصهاينة في جنوب لبنان ووقع في الأسر، آنذاك، بيد الكيان الصهيوني لمدة أربعة أشهر وستة أيام، وفي محياه علامات المجد وفي سحنته ترتسم كل معارك الشرف من جنوب لبنان وهو الآن في جنوب الحديدة؛ يكمل مهمته العروبية بعزم.

لسان حال الجندي المقاتل: نحن من قاتلنا الطمع قبل أن يتواجد الكهنوت السلالي، نحن ذهبنا وبصفة رسمية إلى جنوب لبنان في عام 81 وبأمر من القائد العروبي علي عبدالله صالح، قبل أن يزيف نفسه الحوثي بصرخة الموت.

وعودة إلى خالد مصلح، قال: كان هناك في خط المهلب المتطوعون من كل دولنا العربية التي لم تستطع إرسال جيش بشكل رسمي إلى العراق، ولكن نحن ذهبنا بصفة رسمية وأطلق علي عبدالله صالح طلقته هناك منتمياً للعروبة ومجدها.

في جبهة الساحل الغربي تشكيلة الجيش الحقيقي الذي له نوعية الرجال وخبرات المعارك خلف الحدود اليمنية، في لبنان والعراق، ضد الفرس وإسرائيل.

في وجوههم اليمن والوطن العربي، قاماتهم ممشوقة بسجادة النضال الممتدة من بيروت وإلى بغداد وإلى صنعاء وإلى الساحل الغربي.

طارق ليس وحيداً، في سردية النضال العروبي، بل بجانبه الأفذاذ الذين كانوا سند الربع الأخير من القرن المنصرم للأمة الكبرى.


هؤلاء هم اليمن، هم الوطن العربي بأكمله..